لقد نتج عن الازدهار والتقدم المُلفت بالتجارة الالكترونية | E-Commerce حدوث تغييرات جوهرية في أساليب إدارة الأعمال، ذلك التغيير يتناول اسلوب ونوعية المنتجات والخدمات

المقدمة بالتجارة الالكترونية | E-Commerce، وبدلا من الاكتفاء بتقديم المنتجات الملموسة فقط کالملابس، والسلع المعلبة من المأكولات البحرية المحفوظة.. وغيرها، تم الإتجاه أيضًا نحو تقديم المنتجات الغير ملموسة كالالعاب الفيديو، واسطوانات الموسيقى، وتذاكر السينما والمسرح، بالإضافة إلى حجوزات الفنادق، وحتى خدمة سيارات الاجرة، وبسبب كل ذلك التطور أصبح من المستحيل أمام الشركات سواءً بالقطاع العام أو الخاص، وكذلك سواءً كانت ذات نشاط تجاري كبير او صغير أن تظل متجاهلة لتلك التقنيات الحديثة اكثر من هذا، حيث أن فعالية تلك الشركات ستصبح منعدمة اذا لم تتمكن من مواكبة  تلك التطورات، ووضع خطط جادة للعمل بالتجارة الالكترونية، حيث أن العمل الالكتروني حاليًا أصبح من الضروريات وليس مجرد رفاهية.

 

 توجهات السوق العالمي في التجارة الالكترونية

  • التجارة الإلكترونية ووصولها الى السوق العالمي:

عملت شبكة الويب على تيسير الاتصال فيما بين المشتري والبائع، حتى إذا كانا من بلدان مختلفة؛ ذلك لأن العمل الالكتروني لا يعرف الحدود الاقليمية أو المسافات البعيدة، فالتطور التكنولوجي المشهود حاليًا ذلل كل الصعاب والعقبات التي كانت معروفة قديمًا، وكذلك ظهور مواقع التواصل الاجتماعي کالفيسبوك، وتويتر.. وغيرها الكثير، وكذلك ظهور شركات توصيل المنتجات لاي مكان بالعالم في مدة وجيزة كل ذلك ساهم في دعم التجارة الالكترونية، وكسب ثقة الجمهور بها وزيادة اقبالهم عليها..  لقد جعلت العالم يبدو أصغر!.

ولقد صدر عن مؤسسة التجارة الالكترونية تقرير يفيد بأن هناك ما يزيد عن 300 مليون مشتري في كافة أرجاء العالم، يقومون بالشراء من بائعين يقطنون خارج نطاقهم الاقليمي، ووفق رؤية  Euromonitor International بان هذا العدد سيزداد الى نحو مليار مشتري تقريبًا عند قدوم عام 2020، والسبب في تعامل المشتري مع البائع الخارج عن نطاقه الإقليمي إما لانخفاض الأثمان، وعروض التخفيضات، وإما أن تلك المنتجات او الخدمات المنشودة غير موجودة داخل دولة المشتري.

ولقد اتاحت التجارة الالكترونية المتزايدة في السوق العالمي للشركات أن تضاعف مبيعاتها وارباحها، بالإضافة إلى مد اذرعها خارج محيطها الإقليمي والدولي، بعد أن استطاعت التجارة الالكترونية من كسب ثقة المشترين للتسوق والشراء من جميع أنحاء العالم، كما ان هناك احصائيات خاصة بشركتي Accenture و AliResearch  تشير إلى ازدياد بحجم المبيعات يصل الى نسبة 28% بشكل سنوي، ومن المتوقع أن يصل إلى تريليون دولار عند قدوم عام 2020.  المرجع

 

إليك تاثير التجارة الالكترونية على السوق العالمي، وتحديد نشاطها:

  • نمو حجم المبيعات بالتجزئة في امريكا الشمالية

شكلت التجارة الالكترونية | E-Commerce نموًا بامريكا الشمالية الى نحو %16 وذلك في خلال العام الماضي 2018، بمبلغ يزيد عن 500 مليار دولار.

التجارة الالكترونية ستشهد نموًا كبيرًا قد يصل إلى 15% من إجمالي بيع المنتجات بالتجزئة وذلك بامريكا الشمالية، حيث قفزت التجارة الإلكترونية بالصين الى نحو 23% من كافة مبيعات التجزئة الخاصة بها، وبلغ  التأثير الرقمي حوالي 60% من إجمالي بيع المنتجات بالتجزئة، والسر وراء هذه القفزات هي التجارة من خلال الهواتف النقالة، والتي كانت سببًا جوهريًا في ارتفاع نسبة المبيعات حتى وصلت إلى 55% في العام الواحد، ولقد زادت المبيعات الكترونيًا الى نسبة 16% بامريكا الشمالية محققة ما يزيد عن 500 مليار دولار خلال عام 2018. المرجع

  • نشاط التجارة الالكترونية يُعيد هيكلة الخريطة العالمية

بخلاف الارقام العالمية، فيتم تصنيف الأقاليم لاسواق التجارة الالكترونية بما يلي:

آسيا: 831.7 مليار دولار

أمريكا الشمالية: 552.6 مليار دولار

أوروبا: 346.5 مليار دولار

أستراليا: 18.6 مليار دولار

أفريقيا والشرق الأوسط: 18.6 مليار دولار.

أمريكا الجنوبية: 17.7 مليار دولار. المرجع

ومن خلال مشاهدة هذه الأرقام، سنلاحظ أن أكبر 10 أسواق للتجارة الالكترونية عالميًا، هي:

الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، اليابان، ألمانيا، كوريا الجنوبية، فرنسا، كندا، روسيا، البرازيل.

 

 

 توجهات السوق العالمي في التجارة الالكترونية - مصدر الصورة

  • بروز السوق الصيني أمام أعين الشركات الناشئة:

ولقد لعبت الصين بواسطة قوانين التجارة الالكترونية، على استراتيجية البيع المباشر، قديمًا كانت التجارة تعتمد بشكل كبير _ للشراء والبيع من، وإلى الصين _ على ما يُعرف بالمشاريع المشتركة ويندرج منها نظام شركاء التوزيع، وكذلك شركاء التصنيع، بالإضافة إلى نظام الوكالات والتي تتطلب بالضرورة أخذ موافقة حكومية، والالتزامات، وكذلك الانتاج، فضلاً عن حتمية توافر خطط ترويجية داخل الدولة المنشود البيع بالتجزئة داخلها، أما حاليًا بسبب التجارة الالكترونية وكبر المتاجر الالكترونية والذين أصبحوا سفراء للمنتجات والعلامات التجارية داخل دول العالم دون الحاجة لكل الأمور السألف ذكرها، وأيضًا تسهيل عمليات البيع للمشتري الصيني، ومعرفة ميوله، ولقد لعبت المنتجات الأمريكية وعلاماتها التجارية على تلك النقطة واجتاحت السوق واحكمت السيطرة عليه.

وفي ظل ارتفاع مبيعات التجارة الالكترونية كل الأعين أصبحت مسلطة على السوق الصيني، حيث قدرت المبيعات داخل دولة الصين بما يصل إلى 1.2 تريليون دولار، عن طريق التجارة الالكترونية فقط خلال عام 2018، وهناك من يترقب الزيادة بنسبة قد تصل إلى 22%، بمبلغ 2.6 تريليون دولار في سنة 2021، وهذا يزيد عن حجم السوق الأمريكي بنسبة تقدر ب2.8 مرة، وهو ما أوجب ضرورة دخول السوق الصيني، حيث ان حجم الانفاق العالي لدى المجتمع الصيني يتوفر بقوة لدى صغار السن، ويمتلكون شغف  كبير لمعرفة اي علامة تجارية جديدة. المرجع

 

وبالنهاية أتمنى أن أكون قد وفقت في عرض أبرز توجهات السوق العالمي في التجارة الالكترونية | E-Commerce، وأيضًا اذا وجدت ضالتك بهذا المقال، ورأيت في ذاتك تاجر الكتروني ماهر فادعوك للتسجيل بالموقع لتسير نحو طريق الربح.